Photogallery

نجيب بك قباني

E-mail Print PDF
نجيب بك قباني
الأب: الشيخ عبد القادر قباني. كان رئيساً لبلدية بيروت. صاحب جريدة "ثمرات الفنون" التي صدرت في بيروت ما يزيد عن ثلاثين سنة متواصلة قبل الحرب العالمية الاولى. وهو احد مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية وكان رئيساً لها.
الأم: عليا مسعود شهاب حفيدة الامير بشير الشهابي الكبير.
الدروس الابتدائية: في المدارس العثمانية الرسمية في بيروت.
الدروس العالية: معهد الحقوق في استنابول.
الوظائف: أيام الدولة العثمانية:  ـ مدعي عام الكرك (في الاردن اليوم)
                                      ـ مدعي عام القدس
                                      ـ مدعي عام طرابلس
                                      ـ مدعي عام مرعش (ولاية حلب سابقاً واليوم في تركيا)
                                      ـ رئيس غرفة في محكمة إستئناف بيروت
                                      ـ رئيس محكمة حماه
                                      ـ مفتش عدلية ولاية الشام
إثناء الحرب العالمية الاولى:     ـ مدعي عام مركز دمشق
ـ رئيس محكمة إستئناف جبل لبنان (بعد إلغاء إمتياز الجبل).
          في دولة لبنان الكبير:   - نائب رئيس محكمة التمييز اللبنانية.
                                      ـ نائب رئيس المجلس العدلي.
                                      ـ وزير العدلية في أول وزارة للجمهورية اللبنانية سنة                                         1926.
                                      ـ رئيس مجلس شورى الدولة.
                                      ـ مدعي عام محكمتي التمييز والاستئناف.
ـ قاض في المحاكم المختلطة (فرنسية، لبنانية) في عهد الانتداب.
في سنة 1937، أجيز له إستعمال حقه بالتقاعد بناء على طلبه بعد ان قضى في الوظيفة في القضاء 35 سنة.
في هذه المناسبة سنّ المجلس النيابي اللبنانية قانوناً خاصاً لتأمين حقوقه. (راجع الشرح في الملحق)
الاوسمة:        ـ وسام الشرف الفرنسي من رتبة فارس.
                   ـ وسام المعارف الفرنسي من رتبة ضابط
                   ـ وسام الاستحقاق اللبناني من رتبة المذهّب.
                   ـ وسام الارز من رتبة كوماندور (بعد الوفاة).
توفي يوم السبت الحادي عشر من شهر كانون الثاني 1947 عن عمر 72 سنة. إشتراك في مأتمه رئيس مجلس الوزراء، رئيس المجلس النيابي، الوزراء والنواب، القضاة، كبار الموظفين، الوفود والهيئات، اصدقاؤه ومعارفه العديدون.
اولاده: إبنان وإبنتان. الابن الكبير السفير نجاتي قباني، امين السر الاول في مفوضية لبنان  
في ريو دي جانيرو.
          الابن الثاني إسماعيل يتعاطى العمل الحر في بيروت.
 
الملحق
علم نجيب بك القباني بقرب صدور قانون للتقاعد تخفّض بموجببه قيمة المعاش التقاعدي. فتقدم بطلب إستعمال حقه في التقاعد قبل صدور القانون. فسأله رئيس الجمهورية عن سبب طلبه هذا. فقال له: "اريد ان اتقاعد قبل ان ينخفض المعاش التقاعدي، فلدّى اولاد لم ينهوا دراستهم بعد، وإن تقاعدت بعد صدور القانون، فإن المعاش لن يكفيني". فقال له رئيس الجمهورية: "أرجو ان تستمّر في العمل، فنحن بحاجة الى امثالك، وانا اتعهد لك بأن لايطبق عليك القانون الجديد". فقبل وظل يعمل حتى سنة 1937. وعندئذ سنّ المجلس النيابي قانوناً خاصاً سمح له ان ينال معاشه التقاعدي على اساس قانون 7 ايار 1929 لا على اساس قانون 1932 (على الرغم من وفاة رئيس الجمهورية وغياب وعد خطّي).
وقد رأت الحكومة، ولهذا الظرف فقط المتعلق بموظف ادى بإمانة ونزاهة خدمات طويلة للقضاء، أن تقدّم العدالة على القانون الصرف، دون ان يمكن اتخاذ هذه المعاملة كسابقة في المستقبل.

وقد قال لي نجيب بك بإرتياح: "في ذلك اليوم سمعت بإذني من النواب تأبيني وانا لا ازال على قيد الحياة".